حسين الحسيني البيرجندي

58

غريب الحديث في بحار الأنوار

نُعاساً ونَعْسةً فهو ناعِس . ولا يقال : نَعْسان . والنُّعاس : الوَسَن وأوّل النَّوم ( النهاية ) . نعش : عن النبيّ صلى الله عليه وآله : « احفظوا قولي . . . وافقهوه تَنْتَعِشوا به بعدي » : 37 / 114 . يقال : نَعَشَه اللَّه يَنْعَشُه نَعْشاً : إذا رَفَعَه . وانْتَعَش العاثِر : إذا نَهَضَ من عَثْرتِه ، وبه سُمِّي سَرير الميِّت نَعْشاً لارتفاعه . وإذا لم يكن عليه ميِّت مَحمول فهو سَرير ( النهاية ) . * ومنه عن فاطمة عليها السلام لُامّ أيمن : « اصنعي لي نَعْشاً يواري جسدي . . . فقالت لها : ألا اريكِ شيئاً يُصنع في أرض الحبَشَة ؟ فصنعت لها مقدار ذراع من جرائد النخل ، وطرحت فوق النَّعْش ثوباً فغطّاه » : 78 / 255 . * وعن أبي الحسن عليه السلام : « إنَّ اللَّه عزّ وجلّ قد فرض على ولاة عهده أن يُنْعِشوا فقراء الامّة » : 48 / 131 . نَعَشه : أي رفعه ( المجلسي : 48 / 132 ) . * ومنه عن أبي عبد اللَّه عليه السلام لابن سنان : « اعَلِّمُك شيئاً إذا قلته . . . أنْعَشَك وأنْعَشَ حالك » : 83 / 132 . نعظ : عن النبيّ صلى الله عليه وآله : « بئس العون على الدين . . . بطنٌ رغيب ، ونَعْظٌ شديد » : 63 / 335 . يقال : نَعَظ الذَّكَرُ : إذا انْتَشَر ، وأنْعَظَه صاحبُه . وأنْعَظَ الرجُل : إذا اشْتَهَى الجماع . والإنْعاظُ : الشَّبَق ( النهاية ) . نعق : عن أمير المؤمنين عليه السلام في الفتن : « أنْبأْتكم بناعِقها وقائِدها وسائِقها » : 41 / 348 . ناعِقُها : أي الداعي إليها . يقال : نَعَق يَنْعِق - بالكسر - : أي صاح وزجر ( المجلسي : 41 / 349 ) . * وعنه عليه السلام : « ونَعَقَتْ في أسماعنا دَلائله على وحدانيّته » : 62 / 30 . أي صاحت . والغرض الإشعار بوضوح الدلائل ( المجلسي : 62 / 32 ) . * ومنه عن أبي الحسن عليه السلام في آداب الرعي : « لا تُصفِّر بغنمك ذاهبةً ، وانْعَق بها راجعةً » : 61 / 151 . يقال : نَعَق الراعي بالغنم يَنْعَق نَعيقاً فهو ناعِق : إذا دَعاها لِتَعود إليه ( النهاية ) . نعل : عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « كان نَعْلُ سيفِ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وقائمته فِضَّة » : 16 / 123 . نَعْل السيف : الحديدةُ التي تكون في أسفل القِراب ( النهاية ) . نعم : عن أبي حمزة الثمالي ليحيى المجبّر لمّا طلب منه أن يعلّمه دعاءً للسجّاد عليه السلام :